اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

14

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فنظرت إلى الجواري وإلى حسنهن ، فقلت : لمن أنتن ؟ فقلن : نحن لك ولأهل بيتك ولشيعتك من المؤمنين . فقلت : أفيكن من أزواج ابن عمي أحد « 1 » قلن : أنت زوجته في الدنيا والآخرة ، ونحن خدمك وخدم ذريتك . قال : وحملت بالحسن ، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين ، ثم رزقت زينب وأم كلثوم ، وحملت بمحسن . فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجرى ما جرى يوم دخول القوم عليها ( دارها ) وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما ، وكان « 2 » أصل مرضها ذلك ووفاتها عليه السّلام . المصادر : 1 . نوادر المعجزات للطبري : ص 96 ح 15 . 2 . دلائل الإمامة : ص 26 . 3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 199 ح 4 شطرا من الحديث . الأسانيد 1 . في نوادر المعجزات : روى جابر الجعفي ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليه السّلام ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : وسمعت أبي عمار بن ياسر يقول . 2 . في دلائل الإمامة : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري ، قال : أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي عليه السّلام .

--> ( 1 ) . هكذا في المصدر ، والصحيح واحدة . ( 2 ) . هكذا في المصدر ، والأنسب : وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها .